دمشق حب وأمل
أحلى من البدر المنير
فكم يحاكي البدرَ قدُّك
أنقى من المزن الفراتِ
وقد أفاض المزنَ جفنُك
وأجلُّ من روضِ الخميل
فقد تحدّى الروضَ وردُك
ما كان أحرى بالجمال
بأن يحطَّ عليه سحرُك
فوداد قلبي طائرٌ
قد هام في الجنات روضُك
هل تحلو أمسيةُ النّدامى
إلّا أنْ تفيضَ الشهدَ كأسُك
هل يحفلُ النجمُ المُعنّى
في ليالي الأُنس إلّا فيها بدرُك
ماكان ضرّكِ لو منحتِ
فقد أزان القيدَ أسرُك
ما كان في الذكرى حديثٌ
إلّا قد تبسم فيه ذكرُك
ما خُطَّ في صفحات وجدي
إلّا قد تكحلَّ فيه حِبرُك
يا أكحلَ العينين والشاماتِ
هل يدنيني بعدُك
أحرى بجفنٍ مدمنِ النظراتِ
أنْ يحلو إذا ما بان جفنُك
ترد الأماني نبعَكِ المعسولَ
ما أشهاه وردك!!
يختال اسمك يا دمشق
فما أجلّ اﻻسم اسمك !!!
كلمات الشاعر
أحمد الوهيبي
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق