...مرحبًا يا صباحُ.
....وأبْقى ...
كنتُ أهواكِ وقد كنتُ فتيًّا
اْرسمُ الآهَ على قلبي ،
وفي قلبي حنينْ ..
ولقدْ أمسَيْتُ كهلاً
والهوى في أضلُعي ما زالَ يسري ..
غاصَ في حُلمٍ متينْ ..
ما الذي يبغيهِ حلمٌ صارَ في العمرِ حكايةْ !
ما يفيدُ المرءَ اْنْ يَهوى ولا تَحلو النِّهايةْ ؟
إنَّ بَوْحي بهواك ليسَ أغلى منْ غُرورْ ,
فاطمئنِّي إنْ تمنَّيتُ حبيبًا ،
أنقى من ماءٍ طَهورْ ..ْ
و أنا لو صرتُ شيخًا سَوف أبْقى
منهلاً ، بالهَوى منْكِ يَفورْ..
أو أمضّيها حياةً بينَ صبٍّ وحزينْ ..
عبد الله سكرية
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق