دمع الندم
💧دمع الندم💧
دمعك صار كالبحــــــــــــــار
ومـــــــــــــا انتهيـــــــــــــت
وليلك أصبح كالنهــــــــــــار وقدنـــــــــــــــدمـــــــــــــت
قلت لك لا تـُصـــــــــــــــدق
ولكنك صـَدقــــــــــــــــــــت
قلت لك إسمعنـــــــــــــــــي وما سمعــــــــــــــــــــــــــت
قلت لك لا تبعــــــــــــــــــــد
ولكنك ابتعــــــــــــــــــــدت
وهدمت قصرا فى الغــــرام
لك قـــــــــــــــــــد بنيــــــت
واليوم جئــــــــــــــــــــــــت
جئت بعدما فات المعـــــــاد
تطلب الحب القديم والوداد
ولكن كيــــــــــــــــــــف وانا
من طول إنتظارك قديأست
دمعك صار كالبحــــــــــــــار ومــــــــــــــاإنتهيـــــــــــــت
وليلك أصبح كالنهــــــــــــار
وقـــــــــــــد ندمــــــــــــــت
💧💧💧
إبك كثيرا لعلك تتألـــــــــــم
وتفهم العشق وتتعلـــــــــــم
وتبصرحقا أنك قد خـُدعـت
ولـُم نفســـــــــــــــــك كثيرا
على ما فعلـــــــــــــــــــــــت
أنت الذى بعت من اشتــراك
وعاش عمره يرجو رضـــاك
وطار بجنــــــــــــــــــــــــاح العشق فــــــــــــــــــي هواك
رميتني فى نار غــــــــــدرك
وذهبت لمــــــــن مثلمــــــــا
رميتني رمـــــــــــــــــــــــاك
ومن نفس كأس أسقيتنيــه
شـــربـــــــــــــــــــــــــــــــت
دمعك صاركالبحـــــــــــــــار
وماانتهيـــــــــــــــــــــــــــت
وليلك أصبح كالنهــــــــــــار
وقــــــــد ندمـــــــــــــــــــت
💧💧💧
ولــِم جئـــــــــــــــــــــــــــت
وماذا تنتظر من قلب جريح
على فراش الجوى نائم طريح
قال له طبيب الغرام أنت كالطائر الذبيح
أنصحك وبالتوضيح
لا تتحرك لا تتكـــلـــــــــــــم
لا تنفعل حتى لا تتألـــــــــم
حذرتك وانا معك صريـــــح
لعلك قد سمعـــــــــــــــــــت
وان طاب قلبى من الجراح
وفاق من غيبوبته وارتـــاح
لا أدرى !
هل سيرضى عنك ويعفو ويقبل السـماح؟
أم عندما يراك يتجدد جرحه ويسـرع بالصراخ!
لمثل هذا الذل أنت ماانتبهت
دمعك صار كالبحــــــــــــــار وماإنتهيـــــــــــــــــــــــــــت
وليلك أصبح كالنهــــــــــــار وقدندمــــــــــــــــــــــــــــت
💧💧💧
وكيف سولت لك نفســــــك أن تعــــــــــــــــــــــــــــــــود
؟
بعدما تخليت عنــــــــــــــى ونقضت العهــــــــــــــــــــود
قلبى لم يعد طيبــــا كالأول
من غــــــــــــدرك المشهــود
أنا أشـــــــــــــــك أنه تحول
ظلمك لـــــه تخطى الحدود
وقـَلب ربيعه الجميـــــــــــل خريفا وصواعـــــــق ورعود
فلن تستطيع إستعطافــــــه بدمعك فوق الخـــــــــــدود
طريق العودة بيننا أصبــــح مســـــــــــــــــــــــــــــــدودا
أنا وقلبى طوينا صفحــــــة ماضينـــــــــــــــــــــــــــــــــا
ودعونا الله فى السجـــــود
ورجوناه أن ننســــــــــــــاك
فنسيناك بفضـــــــــل وجود
شكراً جزيـــــــــــــــــــــــــلاً شكراً جزيـــــــــــــــــــــــــلاً
يامن علمتـــــــــــــــــــــــنى
أن من زرع الأشـــــــــــــواك
لا يحصد الــــــــــــــــــورود
شكراً جزيــلاً شكراً جزيــلاً
أنا قـــــــــــــــــــد فهمـــــت
دمعك صار كالبحــــــــــــــار وماانتهيـــــــــــــــــــــــــــت
وليلك أصبح كالنهــــــــــــار
وقد ندمـــــــــــــــــــــــــــت
كلمات
شاعرالإحساس
رضا عبد الحميد
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق