...أحببتها...
فكاد لهيب
الشوق يقتلني
والسهد
مزق أوصالي
وشتتها
ﻻرحمة من
غنج مقلتها
وﻻكأس تنشيني
فأترعها
هي شمسي هي
قمري
هي النجوى
ونشوتها
هي
الدنيا وزهوتها
هي
ليلي هي أمسي
فكلي
اليوم أعشقها
هي كأسي
وأحزاني
وفرحي حين
أرقبها
سأعطي نفسي
الحرى
لمن بالحي
يبلغها
بأني كنت أهواها
وأني
اليوم اعشقها.
د..عبدالرحمن حسن علي
30..6..2019
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق