سيمفونية الطّبيعة
أنامل إلهيّة تلعب على الأوتار
وتُنفخ أبواقٌ سماويّة
تناغمت معها الأشعار
وصدحت حناجرها المخفيّة
تمايلت للحنها الأزهار
وطربت لها
أغصان نديّة
واستقبلتها ألوان النّهار
فرسمت لوحات فنيّة
وهلّلت أفئدة الأطيار
على خيوط
الشّمس السّحريّة
فاستقالت من وظيفتها الأفكار
وصفت لإدراكها أنّ
للطّبيعة سيمفونيّة.
عبير عربيد
كعادتك.. مبدعه
ردحذف