الثلاثاء، 16 يونيو 2020

مرحبا يا صاح....للمبدع عبدالله سكرية

...مرحبًا يا صباحُ.
....وأبْقى ...
كنتُ أهواكِ وقد كنتُ فتيًّا
اْرسمُ الآهَ على قلبي ،
وفي قلبي حنينْ ..

ولقدْ أمسَيْتُ كهلاً
والهوى في أضلُعي ما زالَ يسري ..
غاصَ في حُلمٍ متينْ ..

ما الذي يبغيهِ حلمٌ صارَ في العمرِ حكايةْ !
ما يفيدُ المرءَ اْنْ يَهوى ولا تَحلو النِّهايةْ ؟

إنَّ بَوْحي بهواك ليسَ أغلى منْ غُرورْ ,
فاطمئنِّي إنْ تمنَّيتُ حبيبًا ،
أنقى من ماءٍ طَهورْ ..ْ

و أنا لو صرتُ شيخًا سَوف أبْقى
منهلاً ، بالهَوى منْكِ يَفورْ..

أو أمضّيها حياةً بينَ صبٍّ وحزينْ ..
عبد الله سكرية

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق