ظمأت الروح
وسمعت أنينها
نضبت الكأس
وجفت المآقي
عجزت أن أروي
حنينها
فؤاد ضج
بصروف الدهر
وبمر الجوى
ماعادت الألحان
تطربها
ولا عشق ولاهوى
تجرعت كأس
المنايا واليأس
والآلام والوهن
ولم ينفعها
طبيب ولادوا
أيا دمشق
عودي غضة
بيضاء كالياسمين
حبك يروي
الروح ويجري
في الأوصال
ياأعذب ماء
وياأنقى هوا
ندى عمر المهايني
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق