الاثنين، 20 يوليو 2020

أنتِ...للمبدع حسن حداد

أنتِ

رايةٌ للحسنِ هبتْ
ريحُها فرفرفَ العلمُ

أشرتُ لسنا بدرِها
فثار لوصفهِ القلمُ

عينانُ لا ترحمانِ نِبالها
طَلقٌ ونعتهُ الصَمَمُ

تُرديانِ ما يحلو لها
وأنى يُعرِّهُما النّدمُ

وللخدِ تفاحٌ طعمهُ
عنبرٌ معتقٌ ومعلثمُ

والثغرُ مرتعٌ لِخمارِها
للهِ دركَ مِنْ فمُ

والنحرُ نحرُ ظَبيٍ منْ
جيدها لبنانِه الحرمُ

والخصرُ ما إن التوى
مدنٌ بحلتِها تُدمدمُ

وتسمعُ لوقعِ خطواتِها
شَجنٌ هنا وهناكَ أنغمُ

فَتِنَةٌ يهواها الفتى
مرغماً كان أم مغرمُ

يحبو بُكاءاً لِعنابِها
إلى أن تراهْ يُغَمْغِمُ

تسقيهِ شَهدِ وِصالِها
إلى أن تراهُ يَتَبسّمُ

فالحبُّ لا يُقرأُ أبداً
ولسانُ الشوقِ أبكمُ

حسن الحداد

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق