فجر جديد...
تُركتُ وحيدا
في عالم الضّباب
هل صمّت أذناي
أم تاه من الدّنيا الكلام؟
بحثت الوديان
عبرت الدّهاليز
اخترقت لظيظ النّيران
ولم أجد من
يلقي عليّ السّلام
قبلت بوحدتي
تأقلمت مع عزلتي
تمرّستُ تأمّل ذاتي
زاولت مناجاة الأجرام
فوجدت الدّنيا في نفسي
التقيت فيها بكلّ الأنام
تغاضيت الألم والحزن
تخطّيت العتاب والملام
فإذ بروحي تنمو وتسمو
يهدأ الصّخب
وتحلو الأحلام
شقّ الفجر اللّيالي،
انبلج النّور
وتبلور الظّلام.
عبير عربيد.
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق