قصيدة ( أسيرة )
منذ حداثتي
وقد ألفيتني فى كونِ ربي جميلة ،،
وكلما خطت قدماي موطناً
خلبتُ لبَ الناظرين بيانا ،،
وأينما سرتُ تتبعني النظرات ،،
وقديماً قالوا بأن للجمالِ ضريبة ،،
وأن غصن السعادةِ لم ينبت يوماً من أجسادِ الحسناوات ،،
مازلت الأيامُ تطوي ما بقي من ذكرياتٍ عنيدة ،،
أكابدُ الأوجاعَ لعلها تنوي الرحيل
ولكن تهمس العبرات ،،
لازلتُ أغزلُ من خيوطِ الشمس
أحلاما ولكن تبقى بعيدة ،،
تمزقني اللحظات ،،
أنا أسيرة قصتي وغربتي المحتومة ،،
أترنح بين حطامِ العشق
أنقبُ عن بقايا أمنيات ،،
ألقاها بعد غيابِ العمرِ
محطمة شريدة ،،
أين أحلام الصبا التي نثرت بذورها يوماً
فما جنيتُ سوى الحسرات ،،
يؤرقني ضجيج الصمتِ كسلحفاة تلهث في
ركب شهاب ترتجي منه أمنية يتيمة ،،
تتبهنس أوهام الدجي فتسقط صريعة فوق
مقاعد الذكريات ،،
إمام العاشقين :- أحمد إبراهيم حشيش
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق