.... رسالة ....
سآتي .... نعم سآتي
فأنتَ الرسالة الوحيدة التي وشى بالحياة
ربما ليستعد لغد الأرق
أو ليُفسِّرَ إيقاع الضياع
في حرفة الوجود
وأصبحتَ كأي شيء في سُوقٍ هشَّمتْها الأيام
بيد العابرين
سآتي بحزني
ووجعي
بعدك دمعة لاتنام
وأن الزغاريد التي دوَّت
كانت في العراء
قادتِ الفرحَ
في مؤامرة إلى السراب
وصرت
كَمَّنْ يطاردُ الكلام بالكلام
ندوة يونس
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق