الثلاثاء، 21 يوليو 2020

عارية الساقين..للمبدع غياث خليل

٠٠٠ عارية الساقين ٠٠٠

و مشَتْ مُراقصةً
ساقاً على ساقِ
وتَراقصَ معها
بركان أشواقي
ساقان..!؟
لا أدري
قصبٌ من السّكر ؟!
حقلان من كرزٍ ؟!
بستانا درّاقِ ؟!
كفراشةٍ جذلى
تختال خطوتها
عارية الساقين
تسعى لإحراقي
برهافة النسمات
كالموج لاهيةً
تدنو لشطآني
وتريد إغراقي
في داخلي صخبٌ
يعلو و ينخفض
في إثر خطوتها
فتزيد إرهاقي
هذي الخرود الخود
الفالك الحلوة
في غنج نقلتها
جرحي وإرتاقي
ماسَتْ فأرقني
سحر تمايلها
فأضعتُ في الخصر
غسقي و إشراقي
من علّم الأزهار
إغواء ناظرها
تُدخِله سكرتَه
من دون إشفاق !؟
بتُّ الأسير أنا
في فنِّ مشيتها
تحتلّ أنظاري
لا تنوي إعتاقي
ساقٌ مثقفةٌ
فدعيها عاريةً
لا تُلبسيها الثوب
أخاف يخدشها
حريرُه الناقي

بقلمي
غياث خليل

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق