بقلمي
ناجي الجويني الشاعر
*** فرصة حياة ***
كل التقاسيم تنفر وجهي
كل الطرق تؤدي إلى مزيد من الوجع..
هذا أناي يتملّصُ من قيد
القدر ...
هذا انا يتعدد ضعفي سبعة أحوالٍ فيٌ..
في منتزهٍ شعبي أجلس على..
حجرٍ .. يترفق بي ..
نجمة تضيء ليلي و أطفال يلعبون
كما كنت قبل سنين...
يا أيها القدر.. ترفّق بهم
لا تنفض عنهم سعادتهم..
كن رحيما و اترك لهم بعض البسمات
لا تُدمي خطاهم في السراب
مثلي...
كن قدرا يُحتذى به
ليعرفوا أن الحياة جميلة و أن
موتهم عزيز...
حتى المجرمون منهم ..
ترفق بحكمك عليهم..
أليس الله غفورا رحيما؟
هم نتيجة الضياع الأوّلي
خرجوا عن سياق المعتاد
ربما داخلهم ندم...
ربما ما ظهر لهم أفق أحلامهم
مثلي...
كن قدرا لطيفا و امنحهم فرصة
الحياة ...
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق