ياحادي العيسِ خلتْ مرابعنا
مضى الحبيبُ وما جفتْ مدامعنا
بكى الفؤادُ دماً
ويبستْ مزاهرنا
وامتنعتْ الأمطار عن مزارعنا
وأتتْ الهمومُ كي تصافحنا
ونبتتْ الأشواكُ في مضاجعنا
* * * * * * * * * * *
كمْ رجوناه يبقي بوادينا
حتى نراهُ فتحيا أمانينا
فتجري الأنهارُ في أراضينا
وتنتشرُ المروجُ في صحارينا
وتغردُ الأطيارُ مع أغانينا
وتضحكُ الأشجارُ لتصافينا
وترقصُ الأزهارُ لتدانينا
****************
كمْ… وكم أحْرَقَتْ فينا
* * * * * * * * * * * * * * *
ثم انتبهنا وافترقت ْ أيادينا
نعقَ الرحيلُ ففاضتْ مآ قينا
احمد ابراهيم الجيار
مصر بورسعيد
* * * * * * * * * * * * * * * * *
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق