في بدايات الخريف
يرسم لنا الغيم على الأرض
صور
تطالعني وجوه أحبة رحلوا
هاربة في الظل
مابين أغصان الشجر
وفي المدى البعيد
على تلال الريح
بقايا محراب صلاة
وناقوس كنيسة
شيخان قد هرما قبل الأوان
يتأملان
صورة الوطن المثخن بالجراح
حزين خريفك ياوطن
فمن أم
تصلي السلام لروح وحيدها
وعذراء اغتالها الموت
يوم إكليلها
ويتيم
وفقير
ووحقول
وورد
كلهم عشقوا الحياة
عصفت بهم رياح الغدر
ولم تبق لهم أثر
حزين خريفك ياوطن
بقلمي موفق منصور ... حمص
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق