انّ تَراكمَت المأساةُ على قَلبِكَ من الأحِبةِ يَومـًا، اترُك عالمَهمّ وبِحُبِكَ انّ شئِتَ غادِر
ولا تَجعّل اشدَ جِراحِك واضِحـًا لأيِ متيقٍظ، بَل لَملِمّ فُؤادكَ المَكسورَ وعلى تِلّكّ الجُروحِ ارقُص ثُم كابِر
فحِسُ القَلبِ بّاتَ مِقصّلَةٌ تَعَدِمُ شُعُورِكَ، ولَمقّتَلِك سيَفرَحُ العَدّو ويَشّمتُ الغَرِيبُ العّابِر
فأنّتَ مَنّ قَتَلَ رُوحَكَ ولمّ تَكُ لأهلِها تُبالِي، وكُنّتَ بحُكمِكَ علَيها كـ طّاغيَةٍ أو كـ سُلطّاٍن جائِر
فالشعُورِ بعَدَمِ الشُعُورِ راحـًة سَرمَديَة، و كَبحُ النَفسِ عَنِ الهَوى انتِصارٌ يَفُوقُ جِهّادَ الذاكِريِن، وخَلاصٌ مِن جَميعِ الهزائِم وانعِزالٌ عَنّ المَخاطِر
لاتَبتئِس إنّ مَرَكَ الألَمُ لفِراقِ من احبَبّتهمّ، فالزَمَنُ كفِيلٌ بِكَ ليَدمِلَ مّا اهَمَكَ وما عانَيتَ مِن عَزِيٍز كانَّ لسَبِيِلُكَ عابِر
فإن شِئتَ الحيّاة فلا تَكُنْ كـ صاحِبِة هذه السُطُورِ، قَتَلَت جَميِعَ الوُجُودِ بعَيِنها
وتَنتَظِرُ في الأطلالِ وتَتَرقَبُ لكُلِ حَبِيًب وحابِر.
#عليــــاء_جبــــار_مجيــــد•••✒•
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق