نامت على الشوك المدبب أضلعي
أتراك صبارا بسيف المستبد...!!
أشعلت نيران الجراح
وطويت أحلامي بفلك يدور
وليس للدوران حد
ألماسة العينين كدرها الأفول
كذا هي الروح ترحل كالفصول
يستغيث عراء النبض
أما من جدول باع الجفاف
بنصل وعد
وجدان الصراخ نائم
على متراس غافلته النار
أتراه
صحى جثمان العد التنازلي !!!
لاتأبه لصوت يجرف
ابتسامتك للحضيض
لاتسمح لجوع الغربة أن ينهش
دمعك
لا تمد يدك لمغتصب
لاتصافح ذئبا
دنا مبتسما
قف على ضريح الكبرياء
أعد للمدى غيماً
غادرَ موطنا دافئ النهى
لاتعبث بقلبه الوطن
فالدمع اغرق مقلتيه
وكنتَ مثلَ
شالٍ بِيْعَ بلا ثمن
لكنك الروح التي من شأنها
تغير تاريخ
تدلّت عناقيده تحت الرجم
وأنت
أنت وحدك من يصنع
من خيوط الشمس
أذرعا تشعل في صدورهم
نار الهزيمة والهوان
مريم مصطفى
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق