الجمعة، 5 أبريل 2019

متكاسلا هذا الصباح..لسمو المبدعة رواد شحود

متكاسلاً هذا الصباح ..أتى
مثقلٌ بارتواءٍ عميق من شجن الندى.
يتمطى ببقايا غيم مايزال يرقب بتوجس
احتضار العطش..
ورغم الشوق..
لم تفرد الشمس ضفيرتها للقاءٍ تأجل ..
وتحت غرتها المبللة بآهات الليل الموجعة 
تنتحب قصيدة حنين تعتّقت بمر الانتظار ..
وحيداً هذا الصباح 
صهيله يدوي في حقول الظمأ
يردد صداه 
هذا الكون العاجز ..بشلل الأمنيات الصغيرة.

خاطرة لصباح.....رواد شحود

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق