*أعدتُ عليك... نعم
*لم أعد أتنفس
سوى ذرات أنفاسك... نعم
*لم أعد أعيش
سوى على وقع كلماتك... نعم
*لم أعد أستمع
سوى إلى الأغاني التي أرسلتها لي.. نعم
*لم أعد أعترف بالوقت...
*فصباحي ولو كان مساءً
يبدأ بسماع صوتك...
*ومسائي يبدأ
برؤية سواد عينيك....
*تلمع في داخلي ألف نجمة
بمجرد قولك لي
"تبدين جميلة أو مثلاً اشتقت لك"
*وتبهت في داخلي نجوم الكواكب أجمع....
عندما تغيبُ ليوم واحد عني....
*توقظُ في داخلي أسراباً وأسراباً من تغاريد الطيور..
*أنا سجينة... سجينتك أنت..... سجينة سعيدة....
لا أغرّدُ حزنا مطالبة بحرية.... أبداً....
بل أغرّدُ فرحاً لأتشبّث بسجنك
***************
** صحيح بأنّك عريتني
من ملابس الخوف والقلق تجاه الحب ....
**صحيح بأنّك قضيتَ بلطيف كلماتك
على كل الشكوك التي أرهقتْ تفكيري...
** صحيح بأنّك أزلتَ العتمة
التي في داخلي
وأنرتَها بألوان عيونك..
** صحيح بأنّك ألبستني الدفء والحنان
وأنرتَ كهوفي المظلمة
التي لم تعرف الضياء منذ أعوام...
**صحيح بأنّ يديك الدافئتين
تسللتْ إلى قلبي خلسة.... وأنعشته
فقلبي غُلّفَ بالحياة
ولكنّ رائحة الموت بدأت تتسلل إليه...
صحيح وصحيح وصحيح.....
********************
*ولكن... ارحل ارحل عني....
*لقد أحدثتَ فوضى
يحتاجُ ترتيبها سنينَ طويلة
*آثارُ الحرب كما تعلم
أصعب من الحرب نفسها....
*كفاكَ عبثاً.... توقّف....
*لقد زرعتَ في قلبي أشواكاً
ستجرحُ كل من يحاول
أن يتسلّل إليه خلسة كما فعلت أنت...
*ومزّقّتُ ملابس الدفء التي أعطيتني إيّاها...
*لا يهمني مظهر الملابس الرثّة
التي ستلبسني إياها الوحدة
على الأقل..
ستعطيني شعوراً صادقاً!
*لا أريد تلك النجوم التي تتحكمُ أنتَ بلمعانها....
*سوف أقتلع كل تلك النجوم....
وأرميها في داخلك..
بعد أن أنقش عليها معاناتي..
لعلها تفضحكُ أمام نسائك المقبلات
من بعدي...
*فنجومك هذه
سوف تعيد سيناريو التعذيب نفسه مع الأخريات....
أنا أعلم بالظلمة
التي سوف تسود حياتي من بعدك..
ولكن حتى أعيننا في أكحلِ الظلام
تعتادُ عليه فتعود وتبصر ✌️✌️
**هيلين الجردي **
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق