وكميتاً في الآصال تهيبه إذا مرّ وحرّ الشوق يكويه صهيله في آذان الليل تعرفها تدوي في وداي وليفه تناديه نيران الوجد قد طُفأت وفرّغت رمادها في لونه واتحدّت بلون الليل آسرة كلّ من مرَّ من جنبه
مها الدروبي
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق