...فراق
هاتفتني للقاء
اجتمعنا في مقهى قريب
على طاولة - ذات يوم بعيد -
هي جلمود من حجر
ببرود غريب
شربت كأس العصير
قالت : انتهى وقت اللقاء
من حقيبتها أخرجت
كل الرسائل والصور
لم تناقش ...لم تحاور
حكمها كان الفراق
تركتني مذهولاً كئيب
بين دمعي والصور ...
هذا خطي والرسائل
عدت أقرأ ما كتبت
كان شوقي والهيام
بوح قلبي بالغرام
كله كان لها
بعض دمع قد طفر
وملاك الطهر ذاك
كيف جاء بالممات
من غير الحب البريء
وقتنا كان قصير ......
افترقنا
صرت أبحث عن سبب
أشفي أنين الصدر من ذاك اللهب
ماذا جنيت ؟!! مالسبب ؟!
أغرقتني الذكريات
أنا دامع العين كئيب
لكنها كالصخر كانت
ما رف جفن ولا القلب خفق
قتلتني ...كفنتني بالصمت
بالوقت القصير
في عميق الماضي صرت
قتيلاً ليس يدري مالسبب
أرجو لقاءها عن كثب ....
علا معلا
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق