مساء الخير يا دمشق
قدستكِ الحروفُ في شِعري وفي أدبي
وكتبتُ اسمكِ فوق النجوم والشهبِ
نهلتُ العطرَ من رياضكِ فخراً
ومن الياسمين رويتُ أربي
أيا درةً على هامة الشموخ طُبعت
عطرُ الأصالة يسمو بكِ نسبي
أقولُ شآم والنجومُ تغمرني
أميرة البلدان من عجمٍ ومن عربِ
وهل يلمني الحبُّ في حبها؟!
وطيفها بين الرموش والهدبِ
قرأت في وجنتيكِ طهر عروبتي
وفي حبكِ حزتُ كلّ رتبي
وأنتِ للروح كعبةٌ ومنهجٌ
وأنتِ نياطه للخافق التعبِ
فظلي للشمس أنت منارتها
وظلي للشموخ علَمٌ ولا تغبي
أ_احمد مدلج
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق