أفتقدك
ربما ينتهي الليل
ويليه ليل أخر
ويتضاءل بداخلي
وهم اللقاء
حد التلاشي
بعد أن تملكت
ضفاف عمري
وأيقنت أنك الحياة
وأنك انبلاج
شمس الأمل
أيعقل أن تكتب
حكايتي حنين
على رمال حلم
وتبقى وحدك
أصداف ذكريات
تكابد موجات النسيان
دون أن تبلغ
مرافئ التعب
سهام محمد علي
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق