حقائب الذكريات
ثقيلة....
وعند شرفة المساء
وحيدة عشتار
جمعت بعض أحزانها
وأحرقت بعضها
وأعلنت أن البسمة
ستكون قرار.....
أخرجت قلمها
من وسط الدمار
كتبت حروف مبعثرة
عن ذاك الإعصار
قالت ستمضي بين السطور
تزرع الأزهار
ترسم الأمل من ظلمة الأحزان
وتعزف القادم
على قيثارة النهار
شمساً
تُعيد الحياة للأشجار
إمضي صغيرتي
رغم كثرة الألغام
فراشة الربيع انت
وأنثى الياسمين
ستتجاوزين أشواك الصبار
وتعلنين ذات قدر
فرحة الانتصار
خلود العلي
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق