الأربعاء، 12 فبراير 2020

قبل أن يداهمني غديرك ... لأمير الحرف الساحر ناصري ناصر

قبل أن يداهمني 
غديركِ المجلجل
بالشهد و الخمر
لم أكن بعيدا عنكِ
كنت خلفك ِ
في  رواية
لكاتبة  مشرقية حسناء 
أطارد قطيع نونها 
المتلألئة في منتزهات 
الدسيم ..
كنت أتربص بظلالها 
في مرايا الصباح 
لكن قبل نهاية الوقت 
ببرهتين..
انساب نحوي رفيف رهيف 
كأنه جاء من مدارات الخلود 
فداهمني الانزلاق 
في وادي نظرات عينيكِ
و بعثر  كل أشلائي 
على ضفتكِ...
منذ ذلك الحين أصبحت 
فارس البحر 
أسافر فوق الماء و لا أغرق 
و أصبح في دمي 
ومضات ضوء من  إشعاعات  
نور ابتسامتكِ 
كلما خرجت عن السطر 
و نظرت إلى إحداهن  
بللتني موجاتكِ المراهقة 
لأعاود عزف ألحاني 
على أوتاركِ 

بقلم ناصري
ناصر

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق