لم تكن سراباً
كأنها لم تسافر في دمي
حين الطيور تحلق في الفضاء
معلنة ولادة صباح جديد
هي مع كل نسمة تأتي
وجهاً يضيء زوايا القلب
وفي كل لهفة تجيء تلامس الروح
لم تكن سراباً
حملت على أجنحة الحقيقة
مواويل الأشواق
ثمة من يحرق الأوراق
ويدس السم بين حروف الهوى
لا ترحلي . . .
بعد حين ستعودين إلى مرافئي الناضجة على رصيف الموج
كم سفينة أبحرت في عيون الليل
الساكن على أهداب الفجر
مهلاً ما زلت أحمل
من عبق الأيام الخاوية
وعطر جيدك الإقحواني
حين اشتد وهج الشمس
صدح ألف ناسك
على جدار الوقت
لحظة الحقيقة حانت
وماض يعيش في أعماقنا
نار ولهب . .
قفي أمام مرآة قلبي
ستجدين روحك تنادي حان حينك
ترجل أيها العاشق
فكل القلوب هرمت إلا قلبك
لا زال ينبض للحب يسجد ويركع .
هيثم م صقر
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق