سفر الأحلام..!
أتسكع بدواخلي
هناك في ظلمة
دروبي
أبحث عن نفسي
وبقايا أشلاء من
تفاصيلي
متنكرا في جبة
قديس قد يتحلل
من طقوسه
كلما انتشى
بلذة من الجسد
زادي خيال
وترحال
وبقية حبر
وما تبقى من
سفر
الأحلام
عاريا إلا من
عيوب موشومة
على ظهر
صحيفتي
مداريا زلاتي
وذنوبي
خلف ستارة
الوقار
منتظرا قدومك
على براق العشق
كي تدتريني
بهمس ونفس
لأستعيد شريط
ذكرياتي
فأدون قصائدي
وأشعاري
على أرخبيل
جسدك العاري
هناك أفترش
دواوين العشق
تلفحني حرارة
الشوق
تسكنني عزة
الشرق
ومعلقات
وثرثرة
وما تبقى فوق
مائدتي بالمقهى
المنزوية هناك
في ركن ذاكرتي
جريدة
ونظارات
وفنجان قهوة
سوداء
فقدت مرارة
ذوقها اللاتيني
وافتقدت لونها
الإفريقي
وهناك على الشاشة
تراقص الأحداث
فوق جسد التاريخ
بكل الألوان
وبدون عنوان..//
رفيق مدريك
الصويرة في 22 مارس 2021
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق