كنت لي حلما جميلا يراودني
شعاعا من نور
كنت نجما يضيء في السماء
أجلس في منفايا
بين مفترق الطريق
ووحدتي تعانقني
أردد بيني وبين نفسي
هل تراني ألقاك
هل يوجد لك مثيل في هذه الدنيا
فهذا محال
كفاني هراء
كنت أسبح دوما في أحلامي
أفكاري تشرد مني
تلف وتدور من حولي
تحلق عاليا
مع طيور السماء
معانقة الغيمات
ترفرف كالعصافير
فاردة أجنحتها للفضاء
غازلة من خيوط الشمس
شعاعا من نور
أماني وأمنيات
كم غرقت بأفكاري
كم غصت في أعماق المحيط
مفتشة عنك
في أي محارة
تراني أراك
كنت لي حلما بعيد المنال
ربيعا أخضر
مفروشا فلا وريحان
محفورا في وريدي
نابضا في الشريان
فأين تراني ألقاك
قلبا مجبول من طهر ونقاء
في زمن الرياء
فهذا محال
رسمتك في قلبي
قمرا يضيء عتم الليالي
محفورا في أعماق وجداني
وشلال من المسك والعنبر
يعطر أيامي
وعشت طيلة حياتي على أمل أني
سألقاك
بقلمي ياسمين حسن الملا
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق