وقالت
ذات لقاء
كم وددت ان اغمرك
او من القبل امٌطرك
ان اعربش فوق صدرك
كجريدة حائط
أو كغمامة حبلى
بكل المقاييس ..أعبُرك
بوافر الكلمات .
قلتُ :
يا سيدتي
أمطريني فقط
أمواج من طُلل
دورة التسبيح
لعطارد . لزحل
حيث كانت منكِ بدايتي
فعلى مفترق خصركِ
نهايتي..
لم تزل.
قالت:
لا دنوتكَ إلا وأنت
نأيُ اغترابي
وخفق منيتي
حين الحسابِ
فأنت في محكم الدستور
كتابي
وأنت باكورة الأنوار
عند استيقاظ الروابي .
قلت:
ما زلتً كما الهَزِيعُ في حبكِ
في لملمة بقايا الحلم
عابرُ وصيةِ فقهِ حرفين
من دعاء مستجابِ .
ما زلتُ
الناي الذي يعزف
آواخر قيلولته
يهدهد مضاجع الحلم
ينبش جذوركِ الملتصقة
في خصوبة النبض
في مشجاب الروح .
قالت:
نعاسي يقتل مرايا الضجر
وأبوابي مُشرعة اليك
غير آبهة بلغو العصافير
حين نلتصق ..جسدين
من ماء وطين
علقت آخر ابتكارات الصمت
جرساً لكنيسة قيامتي
بين راحتيك
قرب مجلس حبك الموقر
ادق ساعة البدء
او النهاية
لستُ ادري
أشد خاصرة اللقاء
أهتف لموعد مُعلق
آن الآوان أن ..
نمازج راح الهواء .
قلت:
أنا كما أنا
منتصب كسياج الحديقة
حارس الفجر
لوجهكِ المجبول
من بيادر القمح
والسكر
يعصفني طلكِ
المقطور من مسكٍ
ومن عنبر
في كل العواصم
عيَّنت قلبي سفيراً
صوب وجهكِ الأسمر
مازلتٌ وروحي
سكان أنواء التلال
أيانَ كان هواكِ
كنت أنا
وكان قلبي
وكنا كمن خلا
من العلل .
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق