صورة الحب الأخيرة
أضواءٌ تسطع في كلّ مكان . زينةٌ وأعلام وضحكاتٌ يصل صداها حدّ السّماء .الكلّ برفقة ذويهم سعداء .
إنّه حفل التّخرّج من كليّة الطّبّ . كم كانت أمّه تتوق لهذه اللحظة ! لكنّ يد القدر أخذتها بعيداً .
وقف وليد أمام عدسة آلة التّصوير ؛ وقد أحاط
والده بذراعه اليمنى مبتسماً ، بينما أشاح بوجهه إلى حيث تربّعت والدته في القلب مادّاً ذراعه اليسرى ليحيط بحبّ عمرٍ غاب .
أنت معي أماه ، وهذه الصّورة .
رنا محمود
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق