الثلاثاء، 19 فبراير 2019

في يوم شتوي ...للمبدع فواز مسعد فرحان

في يوم شتوي غاضبة ملامحه أرغمني الشوق إليك أن أكتب
  عن مشاعري والحنين المتقد كبركان في قلبي وعن الذكريات أود أن تجيبني أو أجيب نفسي ودفعني الشوق إليك إلى مكان يعز على قلبي  ؟؟!،، وتلك اللحظات الرائعات التي أمضيتها معك روحي تعانق روحك وتمتزج منك بي كل شيئ ؟؟!!،،،،
أخذت بعضي ورحت هناك حيث أستشعر طيفك وروحك وذاك الحنين ؟؟ تجاهلت كل الأشياء ورحت أتتبع تلك اللحظات في وجداني وفي كياني وتلك اللمسات الساحرات
مشيت الهوينا كي لايفوتني منها أدنى ذكرى ؟؟!!،،،،
        لم ألتفت خلفي فلست أبالي بأي شيئ بعدك ،،،ساقتني أقدامي حيث أبقيت بي كل الأشياء الجميلة ؟؟!!،، أخذت تنهيدة عميقة تحكي عنك قصة عشق أسكنتها قلبي
وجعلتها حبيسة فيه  واستسلمت للخلود
لا أعلم أقدري أن أكون في إمتحان أم قضاء أن لا أكون من دونك في أمان أم اتفقت أن توجعاني أنت والزمان ،،،،،؟!
ما زلت أظن أنني طفلة لم يتجاوز حلمي ثوبي المزركش وتلك الضفائر وحب الحلوى وهدايا عيد الميلاد ،،؟!    وعشق كراستي ودفاتر الرسم  وأقلامي المحشورة في مقلمتي أرباعا وأنصاف أقلام وممحاة مقضومة  وكم حاولنا الرسم وكم شخبطنا على الجدران ؟؟!!،،،
تذكرت كيف كنت تأتي من خلف أسوار البيت تتسلل كسارق يتسلق الجدران ليدخل بستان البيت يرهبه الأمان
يتخفى ،،يدب كما النمل ،،يتأنى كما المحتال
ما فاعل بقلبي أيها الشيطان ؟!كيف اغويته ألهيته عن طفولته
أوقعته في شباكك وجعلته حيران
سقته بين يديك كما يفعل راع بأغنام ،،،،
وكما تسوق الريح الغمام
أطربته بعذب الكلام ،،  فاستكان
كم تركنا هناك على شاطئ الأحلام ذكريات غرام ،،؟! وكم كتبنا أسماءنا على الرمل ولوحات عشق من قلوبنا  جرتها الأمواج خبايا ذكريات وأمنيات وأحلام
وتلك الصخرة التي احتوت العاشقين جيلا بعد جيل  حفر البعض أسماؤهم على خدودها  تروي قصصهم ألام ،،،
كم تشققت عليها أقدامنا وكم راقبت عناقنا وكم أوحت لنا أشجان
كانت تشتكي وحدتها وفعل البحر فيها والعواصف  والزمن
كنا لانبالي ثم نضحك  نتداعب نلعب حتى نتعب نتعانق نمتزج يتغلل كنا منا في الأخر ونغمض عيوننا ونذهب بعيدا جدا عن الأنظار ؟؟!!،،استشعار
أذكرك حبيبي اليوم أن الشوق بقلبي كما البركان
لقد إرتديت لك ثوبك المفضل   ونزلت مكانك المفضل وحملت رسالتك الأولى التي كانت تحمل رائحة عطرك المفضل ؟!،،شممتها كثيرا ،،،مطولا ،،عانقتها،،ضممتها إلى صدري على استرجع ذاك الإحساس الغامر يتغلل منك إلي ؟!،،
يهبني غبطة اللقاء بك ويحيي بي مشاعر اللهفة لك
استحضرت روحك معي وأنسها رقتها وسحرها ضممتها إلى صدري عانقتها ثم إضجعت تحت تلك الشجرة التي طالما شهدت لقاءاتنا وعاشت معنا لحظات حبنا
كان يوما شتويا عابثا مضطربا كما مشاعري مرعدا غيومه بيضاء رمادية تخترقها الشمس لتصبح برتقالية اللون داكنة كحزن قلبي؟!!،،
كنا نؤثر ذاك المكان تحت تلك الشجرة الوارفة الظليلة على ذاك الشاطئ المهد لذكرياتنا الجميلة
كنا نبحر في افاقه مع مشاعرنا وإحساستنا وحبنا
تناولت وريقات قد احتفظت بها من كراسة أتيت أنا لي بها
اتكأت على يدي تأملتك فيها كثيرا كتبت لك خواطري الحزينة بوحت بأوجاعي من بعدك انتظرتك كثيرا اعيد النظر للبحر عل المركب الذي يقلك آت من بعيد
ناجيتك بعد استرجاع لحظات عشقية ؟!،،،
ارجع حبيبي أشتاق إليك إرجع فما زلت حبيبي
وأنا مازلت حبيبتك الوردية ،،،،
ارجع نعيد الهوى أياما عشقية .
بقلمي :
فواز مسعد فرحان

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق