تبًا لهم
شعر/محمد أحمد حسن من ديوان ( ضباب ولا مطر ) لم يطبع
إرهابُ هذا العصرِ قد فاق العصورَ الجاهلية
عبدوا الدراهمَ والمناصبَ والشخوصَ البشرية
حملوا السلاحَ على السلامِ وأقسموا بالبندقية
قتلوا الطفولة َ والبراءة َ وتغذَّوا بالبقية
تـبًا لـهم سيظـلُ قرآني بتلكَ الأبجدية
وأنا سأحملُ رايتي إنْ مِتُّ تبقَ الروحُ حيَّهْ
أكذوبةٌ تلك التي قالوا عليها وســـطيـهْ
قدْ بدا الحبُّ على يَدِكم ْ شُروخًا أبديـــهْ
عَلِّموني كيفَ أحيا علِّموني الوطنية
فأنا إنْ كنتُ طفلاً لستُ منزوع الهوية
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق