أود تقبيل وجنتيها
لكني أخشى عليهما من الطمع
عجب من خدها وما أرى به
بالدر والياقوت والزبرجد مرصع
أحبس أنفاسي وأجمع تصبري
لكن فؤادي متميم وموجع
لو كان بمقدوري ما تركته
فبواحدة هيهات أن أقنع
وإن تناءى عني سأقتل مظلوما
وأن قبلته فذاك هو مصرعي
كريم حمود السلطان
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق