الخميس، 14 مارس 2019

عندما حظيت بحبك --- للمتألق أزاد حكمي

‏Êvîn

........

عندما حظيت بحبك كأنما رزقت بطفلة طالما حلمت بها وطالما عنها بحثت في مجلات الأطفال ودور السينما وعلى صفحات الجريدة اليومية في مدينة الملاهي حيث صدى ضحكاتهم يخترق المدى

فقط في الأحلام كنتِ رفيقتي وصديقتي وحبيبتي وفي الواقع كنتِ رهينة تصوري بالحروف رسمتكِ قصيدة على قوافيها يأخذني الشوق إليكِ ويردني 

كنجمتين برَّاقتين رسمت عينين وجبينٌ كوجه القمر إليه التائه يهتدي 

والخدُّ ربيعٌ مزهرٌ منه الفراشات تحلق وعليه تهبط

وثغرها إن تبسَّم صدفةً كأنها السماء في وجهك تضحك

وقلبٌ في وصفه الحروف تصمت وإن باحت بالمحبة تنطق

ماذا أقول :

واليوم عني راحلة ترى هل في مقبل الأيام نلتقي؟!

‏Êvìn

لما هذا الحزن في عينيكِ

لما هذا التعثر في خطاكِ

ولمِ هذا الصمت

أما قرأتِ الحب في عيني

أما وصلتكِ رسائلي ونجواي

أم أنَّ الحب الذي أصابني 

كان سهماً رميته سهوا

فأصاب فؤادي دونما قصدِ


بقلمي 

آزاد حمكي

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق