الجزء الثاني من قصتي : أنثى الكمان..
تكلمة لمنشور الأمس...
*فيقولُ محادثاً نفسهُ:
"مما جبلتْ هذه الأنثى؟!
*فهي خليطٌ من قسوةِ الحجر
وتكبّرالقمر
*ولهيبُ الشمس الذي يحرقُني
وسمّ الأفعى الذي يقتلني
والترياقُ الذي يعودُ فيحييني
وهذه المناجاةُ والصرخات..إن هزّت كلّ الدنيا ولم تصلك أنتِ ثرثرةٌ في فراغ النسيان واللامبالاة!!
**.ولكن لن استسلم....
وأعدكُ باللقاء....
فإلى متى الهروب يا حلوة الحلوات؟!
أكملَ صدُيقنا أيامهَ في عذاب....
رتيبة مملة... متشابهة....
وآه متى اللقاءُ يا حلوةَ الحلوات...
.... فإن سألتهُ قائلاً: ما هو الأمل؟
لن يفهم ماذا تعني بالأمل...
فلقد هجرهُ منذ زمن...
واستبدلهُ بلقاءِ حُلوته...
*************
صدقيني... صباحي هو خيالكُ وطيفكُ...
وليلي بكاءٌ على فراقك..
صااادقتُ كلّ الطرقاتِ
... وكلّ النجوم..
صادقتُها بموسيقى عذابي وحبي التي...
عزفتُها من أنين أوجاعي...
فأبكتْ كل مافي الحياة
ولم تبككي أنت يا حلوتي...
ووعدتُه النجوم إنْ لمَحَتْها
والطرقاتُ إنْ شعرتْ بخطا قدَميها..
أن تعلماه بذلك.
**********************
وذات ليلة....
أمطرتْ السماء بكاءً غير مسبوق...
وانتفضت الريح غاضبة غضباً غيرَ مشهود....
واستيقظَ صديقنا وشعور الفزع قد تملّكَهُ...
فما الذي حدثَ يا تُرى؟
يتبع......... 🌹🌹🌹🌹
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق