السبت، 16 مارس 2019

سلافة الروح ----- للمتألق غلي سليمان سليمان

(((( سُلافَةُ الرُّوُح ))))


الرُّوحُ ....

أَوْجَعها....

الفراقُ....

ياويحَ مَنْ

خانَ العهود

بِاللهِ ياطِيبَ

َ النسيمِ.....

مَعَ الغروب

 ...  بلِّغْ رِسالةَ

َ عاشقٍ هيمان

أَو أنتَ 

ياشدوَ

 الخميل

ماذَنْبُ قلبي

كمْ مرةٍ ....

راودُتهُ

عن حبها

بِئْسَ الفؤادُ

فما 

اصطبَر

ياغُنْجَ 

ذاكَ الظبي

سَرَقَ الأَماني

خِلسةً

حَجَبَ

 الفؤادَ 

عنِ الفؤاد

ورجَوُتُهُ

متوسلاً

لكنهُ حقاً 

بقوليَ

مااعتبرْ

وجديلةٍشقراءُ

جنَّتْ 

بالنسيم

ياغُنجَ كُلِّ 

الغانيات

خَطبٌ 

أَلَمَّ 

بخافقي

لَكَأَنَ قلبي

في خَطَرْ؟؟؟

وبلابلُ الأَيكِ

الظليل

رحلتْ وفارقها

الصداح

ماءٌ قُراحٌ 

أَدمعي......

حوُرُ الجنانِ

تضرعي......

آمنتُ أنَّ

الهجرَ

صحراءُ 

القلوب

وأنا صريعُ 

الكأَسِ

مِنْ ثغرِ 

اللعوب......

لِلَّهِ ياكلَّ

 الأَماسي

فلكَمْ سَئِمتُ

من 

السفرْ

ياحزنيَ 

المبحوحِ

مِنْ ألفِ 

آلافِ

 النداء

عذراً رجوتُكَ 

سائلاً

هلاَّ

أَعدتَ ليَ

 الفؤاد

أَتوسلُ 

الكلماتِ 

اتجرعُ 

الزفراتِ

طَيفُ نديِّها

سُقْيا لكلِّ 

الهائمين

العاشقين 

الذائبين

صبابةً

حتى غدا 

وجعي

جوازاً للرحيل

ويقولُ لي 

أهلُ 

الطبابةِ والدواءْ

 ياأيهاْ الصبُّ

السقيم...

ياصاحبي

ماذا دهاك؟؟ُ 

لِمْ كلَّ هذا

 الحزن والشجنِ

 المعشعشُ

بالضلوع

واردُّ ملتاعَ 

الفؤاد

أَوَسائلي

بالله مَنْ منا 

السقيم؟؟؟؟

مِنْ بَعدِ قولي

ويجيبُ أهلُ

الطِبِّ محتاراً

ومشدوهَ 

الجبين

الحالُ حالكَ

مابينَ بينٍ

مِنْ نَظرْ

ويقولُ

 في حزنٍ

وفي يأْسِ 

الكلام

الحالُ 

أعجزَ حيلتي

وطبابتي

لكن عليكَ 

بوصفةٍ 

تبقى على

الأَيامِ إنْ 

رُمْتَ

الشِفاء 

صُبْحاً وظهراً 

بلْ

وعصراً 

فصرختُ 

حتى

بالسحرْ

قُلْها لروحي

صِفها لقلبي

وأَرحْ حياتي

من ضررْ

ويقولُ أَحرفَهُ

التي مازلتُ 

أَذكرُها

هلاَّ مَزَجتَ من 

الدموع مع

الثرى تلك 

التي وطَأَتْها

في ليلِ 

ْالخَفَرْ

فَإنِ استدمتَ 

على الشراب

ستعودٌ هندٌ 

والقمرْ

ياهندُ 

برَّحني النوى

والنُّعمياتُ 

رواحلٌ

مِنْ أَدمعي .....

صغتُ الزُمُرُدَ

واللُجين

عقداً لكِ

عودي كفاكِ

توسلاً وتضرعاً

الماءُ فرَّ من

 السواقي

حرقةً

والنهرُ جفَّ

 وماانهمرْ

ياصحبتي

أَأَحبتي

أينَ الدواءُ 

هاتِ السلافةَ

ياحكيم

والكأسُ 

جَنَّ من

السَكَر

كبدي تلظى

 بالفراق

والقلبُ

مراتٍ زَجَرْتُ

وما ازدجرْ

.......... علي سليمان سليمان..........

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق