الاثنين، 11 مارس 2019

ايها الربان ...للمتالقة ساميا احمد

أيها...الربان
مش..كل لمسة إيد. فيها الحنان
ولاكل ضحكة قلب تسعد الإنسان
ولكن...طوبى لليد...
      التي تبني. وتعلي البنيان
ستبقى رمزا للكرم.  ...
      والعطاء مبدعنا الغسان
ونبعا للأصالة ....
         وفخر النسب بهذا الزمان
تنحني القوافي...
     معبرة عن الامتنان
عاجزة حروفي...
     عن البوح ولكن هو عرفان
سفينة الإبداع رست
على هذه...الشطآن
التي بنيت عليها
قلاعك بإبداع البيان
يافارسا...اسرج حصانك
وامتطي صهوة المجد
    بكل  عنفوان
جلجل قلمك. ببديع البيان
وأبدعت من غضريفك السامق
......أروع  الألوان
شعرا ونثرا وقصيدة
عذبة الألحان
وانتقيت أزهارا....
      من أعطر الأفنان
أدباء ومثقفون....
وصحبة من الخلان
وبحكمة القائد....
وإبداع المفكر والفنان
أبحرت بسفينة صرحك
  ....أيها الربان
فرسيت بنا
على شاطىء الأمان
وأصبحت سوا ربينا
منارة ...كالشهب
في سماء الأكوان
وغدت ...لأهل
الأدب....العنوان
باركك المولى.....
.....وحفظك الرحمن
بقلمي.....ساميا أحمد

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق