صوتها الملائكي
شُغِلْتُ عن الناس بحبيب ملأ كاسي
خمراً طيب المذاق سيطر على حواسي
همت فيه وتفرغت له فعطر أنفاسي
سهرت والنجوم أنارت مجالس أنسي
إذا غَرَّدَ صوته ملائكي استمع إليه الجِنَّ والناسِ
وإذا ظهرت أصبحت لها نجوم السماء حراس
هيفاء حسناء مثل الغصن لها قد المياس
شُغِفْتُ بها وشغلتني بحسنها عن الناس
أحببتها بكلي لاببعضي ولو قطعَ حُبُّها أنفاسي
بقلم ابراهيم احمد
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق