قصة قصيرة "القرار "
تراكمت عليها خطوب الزمان
بعثر كيانها
شرد فكرها
أحست بالثقل فأعياها التجديف
تباطأ انسيابها الرويدى الرويدى
إلى أن رست فى ذات مكان
تلتقط أنفاسها وقد وصلت إلى مرحلة أخذ القرار. ...
خنقت خفقان الجوى
أفقرت همسات الحنين
أسدلت الستار عن كل شعاع يتسلل إلى شعاب قلبها الحالم. بقدر ما كانت سعيدة بقدر ما أصبحت تعيسة، حزينة حين أصبحت تشتاق
أضناها البعاد
آلمها اللقاء المحال
الطريق الذى كان مزدانا ورودا ورياحينا
تظلله الأشجار الباسقات
تدفئه الشمس
ينيره القمر
بات مسلكا وعرا محفوفا بالأمواج العاتيات. ...
كانت فتاة بريئة كبراءة الطفل في المهد
حالمة كحلم الشاعر في قصيدته
هادئة كهدوء الكون بعد العاصفة
إنها تلك الأنثى التى فاضت مشاعرها وحلقت فى السماء...
تنهل من النجوم أرق الكلم
ومن القمر أسحر البوح
تتناغم خيلاتها مع رهيف النسمات
تتماوج مفرداتها على صخور الأبجديات. ...
فهل تطاوعها روحها على ذاك القرار؟ ؟؟؟
بقلمى روضة القطيطى
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق