رشّةُ عِطرْ ...!
______________
هلْ لكِ من جفنِ عيني
سوسنٌ...
أم جنونٌ رائعٌ حلوٌ دفينْ ...؟!
إنه عطرُ شغافي ، ضائعٌ
بين جِيْدٍ وخدودٍ
و جبينْ
لَمْلمِي ريحاً لعطرٍ ، إنه
في جنوني ...
مثلُ شوقٍ يتَمنّاكِ
لذيذاً و رهينْ ...
رشرشي كُلَّ رموشٍ عندك
أو جفونٍ ، ودعيها
حيثما كنتِ ، وكانتْ ...
أم إليها رشةُ العطر
صباحاً ترحلينْ ...؟
رشّةُ العطرِ سبتني
و رمتني
بسهامٍ و نبالٍ ورماحٍ
إنك كلّ جفوني وعيوني
تقتلين.
رشّةُ العطر استباحتْ مهجتي
لا وربّي إنَّها
سحرٌ مبينْ ...!!
_____________
بقلمي
سهيل أحمد درويش
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق