الليلة الأخيرة ...
بقصر الأحزان ... الراسخ على أطراف الجزيرة .
رتبت الوعود ...
و رسمت البقاء على زجاج نافذتي بأبجدية الحيرة .
و بت أخلد عينيك في زواياه ...
وفيهما أنظر و أتسأل ... هل هما سراب ام حقيقة ؟
و انتظرك كل صباح ... تحتويني برفق ،
و ترتشف شوقي الذائب بفنجانك .
فلماذا هممت بأخذ سيجارك و ثقابك ،
و أهملت يدي التي هي للمساتك أسيرة .
ألقيت بجسدي على صخورك الثابتة ،
وأنا كالجمرة التى تتشوق بأن يطفأها زمهريرك .
وحيدة أنا .....
بين جدران صمتك ، وبين تعويذة عشقي ،
التي القيتها علي في تكبيرة .
وها حانت الليلة الأخيرة .
الليلة ... التي سأقبل فيها هواك .. ثم أرحل .
هواك الأصم ....
الذي عاهدني بعشق ليلى ،
ثم تركني بأحزانٍ مستديرة .
لقد استقلت من زيفك ،
و اصبحت لذاتي .... أميرة
منال القاضي
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق