الاثنين، 17 يونيو 2019

ولما أتيت.... للمبدع ابو قاسم نهار

ولما أتيت الآن ترجو

الآن لا أرجو  لقاءك
إنني متوحدة

وعلى أرصفة العابرين
بعت حنيني إليك

عانيت أوجاعي هنا
في وحدتي

عانيت بغي المارقين 
ومابهم  من 
  عربدة

لما أتيت الآن  ترجو 
الآن لا أرجو لقاءك
أهملتني.   وهجرتني

   وكنت عطر لدمي
وحروف إسمك على لساني
هي.  دائما  
متفردة

أذبلت  اشواقي  إليك
ونهبت أحلاما 
كانت    بك
متورده

كان ذهولي في غيابك
محط    أنظار الجميع

مكسورة أمشي تلاحقني العيون
وسمعتهم يتهامسون

بوسوسة قتلتني  تلك
الوسوسة
وكأنهم  وجدوني
في حبي  لك   متلبسة
تلك. التي  أصابها. الجنون

تلك التي في حبها
   متشردة

ولما  أتيت الآن ترجو
الآن لا أرجو بقاءك

وتركتني أيام كان
دمي حريق
أخطأت.  سيرك في الحياه
البغي ليس هو  الطريق

ماذا لديٌ الآن   تأتي
هل ترجو من شوك رحيق

لم تتقِ الله الذي
أنا     أعبده

ولما أتيت الآن ترجو
الآن لا سحر لدي

مات  ربيعي في أنتظارك
وقتلت  أشواقي  اليك 
وأستبحت  الأوردة

ولما أتيت الآن  ترجو

بعدما  أنفقت  دموعي
كلها  عليك
وفاتك. قلبي  حين أزهر

لملم شتاتك  وأرحل
من هنا

الآن إني    سيدة

ابو قاسم نهار

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق