الجمعة، 21 يونيو 2019

للريح..... للمبدع برصوم كساب

للريح

صوت الرياح في خيالي يستبيح ..
كل فكر إنني المضنى الذبيح .

لا يستكين لحظة في مسمعي ..
كرا وفرا حتى في قلبي الجريح .

قد يشهق والروح مني يسحب ..
أو يزفر في نار مخزوني القريح .

حتى يهز يمنة أو يسرة ..
أرجوحة الأحلام علي أستريح .

تلقيني طي مفارق ومفارز ..
منها الجميل في الحياة والقبيح .

للريح أسلمت الحياة لعلها ..
تلقي قبيح العمر في رحم الضريح .

أحلامي فاضت سلسلا في ليلتي ..
تاهت ولم أدري الخيال من الصحيح .

رحت لظل الآتي ألتمس الكرى ..
في الآتي رعب لاهث خلفي فحيح .

الله ما هذا الخيال وقد غدا ..
كابوس عمري فيض مخزون شحيح .

الله هل صارت مياهي علقما ..
أو أني أدركت الحياة محض ريح .

رحماك ربي أبعدن عني الأسى ..
واجعلني في عقلا فيك كان يستريح .

     12 / 6 / 2019
      برصوم كساب

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق