للريح
صوت الرياح في خيالي يستبيح ..
كل فكر إنني المضنى الذبيح .
لا يستكين لحظة في مسمعي ..
كرا وفرا حتى في قلبي الجريح .
قد يشهق والروح مني يسحب ..
أو يزفر في نار مخزوني القريح .
حتى يهز يمنة أو يسرة ..
أرجوحة الأحلام علي أستريح .
تلقيني طي مفارق ومفارز ..
منها الجميل في الحياة والقبيح .
للريح أسلمت الحياة لعلها ..
تلقي قبيح العمر في رحم الضريح .
أحلامي فاضت سلسلا في ليلتي ..
تاهت ولم أدري الخيال من الصحيح .
رحت لظل الآتي ألتمس الكرى ..
في الآتي رعب لاهث خلفي فحيح .
الله ما هذا الخيال وقد غدا ..
كابوس عمري فيض مخزون شحيح .
الله هل صارت مياهي علقما ..
أو أني أدركت الحياة محض ريح .
رحماك ربي أبعدن عني الأسى ..
واجعلني في عقلا فيك كان يستريح .
12 / 6 / 2019
برصوم كساب
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق