اخوة الإيمان :
السلام عليكم ورحمة الله
أتابع معكم سلسلة الأخطأ المزعومة في القرآن الكريم
الخطأ المزعوم الثامن :
جعل الضمير العائد على المفرد جمع :
وقد جاء في الآية 17من سورة البقرة ((( مثلهم كمثل الذي استوقد نارا فلما أضاءت ما حوله ذهب الله بنورهم ))) .
فكان يجب أن يجعل الضمير العائد إلى المفرد ..مفردا فيقول : ذهب الله بنوره
الجواب :
إليك نص الآية السابقة لهذه الآية ((( أولئك الذين اشتروا الضلالة بالهدى فما ربحت تجارتهم وماكانوا مهتدين ))) .
إن هذا المخطىء للقرآن يعرف مايجب أن يقوله الله وما لايجب أن يقوله وإن ( الذي) هنا تدل على المفرد (( والذين ذهب الله بنورهم )) جماعة ..
أقول : إن الفتنة يشعل نارها شخص واحد ويحترق بها بلد لكامله ..
وقد قال الإمام علي بن أبي طالب (كرم الله وجهه ) ..( إن الذي جرأ الناس علينا لسعد بن عبادة فتح بابا ولجه غيره وأشعل نارا احترق بلهبا واستضاء بها غيره ولا يعلم إلا الله عدد الذين اكتووا بها ..وأثارها شخص واحد )).
وقد استعمل الله سبحانه اسم الموصول المفرد (الذي) في الآبة 33من سورة الزمر بقوله (((والذي جاء بالصدق وصدق به أولئك هم المتقون )))
وقال أحد الشعراء مستعملا الذي المفرد بمكان الذين بقوله :
(وإن الذي حاقت بفلج دماؤهم
هم القوم كل القوم يا أم خالد )
أطال الله بعمر من أخذنا عنه ونفعنا الله بعلمه ..
الدراسة بقلمي / أبو باسم عيسى العيسى /
جبلة سوريا
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق