نهاية
بالأمس كانوا بيننا
ضحكاتهم
تملأ الأمكنة
يتراكضون
ك فراشات الربيع
الهائمة..
هم الزهور
التي تحمل عبق
الحياة اليانعة.
ضجيجهم.
كان له ألق
بين الجميع.
رحيلهم..
بهذه الطريقة
أدمع القلوب
بتم في ذمة
الإله ..
بين أحضانه
تنعمون..
بطيب ارواحكم
بتم تذكرون.
على رحيلكم
مر أربعون.
كل من عرف
وجوهكم الحلوة
عليكم يأسفون..
إلى جنات الخلد
أنتم السابقون
طيب الله ثراكم
وبها تنعمون..
بقلمي سلام اسطنبولي
2019/6/20
حماة/ سورية
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق