الثلاثاء، 18 يونيو 2019

ياأنت.... للمبدع علي سليمان سليمان

يا أَنتِ
ياكُلَّ
السعادة
والمسراتِ
العصيه
متوقدٌ
قلبي
جمرُ
التوجعِ
والتلهف
يساكنُ
أَجفني
عيناكِ
فاتنتي
مرافئُ
عشقيَ
المسكون
بالآهِ
الذبيح
ياقُرةَ العين
أَنتِ الحبيبة
والبعيدة
والشقيةُ
ماذا دهاكِ
ولوعتي؟.
أوَتسكبينَ
الشوقَ
بالأقداح
في روحي
وأُرشفُ
بعضَ
أَحلامي
ولهفةُ
هائمٍ
هذا هو
حالي
رسائلُ
وجدي
الأولى
عند
خطِ الأفق
يقرؤها
العذول
بالأَمسِ
كنتُ
أُغازلُ
النجماتِ
في غزلِ 
القصيد
وأراقصُ
المطرَ
الضحوكَ
على الربى
وأُغني
أُنشدُ
للصباحِ
وللحبيبة
والمساء
ماذا اعتراني
هذا هو
قلبي
يسافرُ مثقلاً
بجراحهِ
وحنينهِ
بصداحه
عبر المدى
فلعلهُ فيضٌ
مِنَ الطوفان
في قلبي
أَسكرَ مهجتي
يطرقُ
أضلعي
ويعودُ يُقسمُ
بالغرامِ
وبالهوى
ياظبيةَ القلبِ
المتيمِ
عشقه
أَوَخِلسةً
جَنَّ الحنينُ
ها زارني
ضيفٌ
تكنى
بالحبيب
ياأَنتِ
رُحماكِ
التلطفَ
بالنسيم
ويزورُ
زهرَ الياسمين
ليعودَ
ُ يسكرهُ
الفراقُ
وينثني
عند
الصباح
يا لهفتي
عادت لقاءاتي
تعانقُ ظلها
والريحُ تلهثُ
بالرحيل
البدرُ خامره
التشوقُ و
الصبابةُ
للنجومِ
الساهرات
الزاهرات
أَحبيبتي
أَسرجتُ
جنحَ حمامةٍ
بيضاءَ
بعضَ تلهفي
ونثرتُ
عندَ الشَمسِ
أَزراراً من
الوردِ
الجميل
للهِ يا
يومَ اللقاء
أضناني
تبريحُ
النوى
وبغيضُ
ساعاتِ
الشقاء
ولا أماني
ولا
رجاء
الكونُ أَرحبه
لا والذي
هو خالقي
لَكأنهُ
سجنٌ
لروحي
والجوارح
والجنان
من الصباح
إلى الظهيرة
والمساء
هذي الحنايا
هجرتها
السعادة
والأماني
يايومَ
لقياك
أَنتِ
الحبيبةُ
والمسرة
والهناء
         علي سليمان سليمان

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق