حديث إلى نفسي..
عجبت من نفسي أراها
متقلبة في هذا الوجود..
يوما تكون هائجة
تعصف رياحها فوق الحدود..
وتشتعل روحي نقمة
بنار يذكيها حقد حسود..
وينفجر بركانها ثائرا
يلغي بحممه كل الوعود..
ترى لماذا غدت هكذا
بعدما كانت بالحب تسود..
هادئة كوجه النهر
تزينه الزنابق والورود..
تغرد فوق أغصانها
عصافير الحب وتجود..
أما اليوم فأراها
مظلمة كليل أسود جحود..
لا تشرق بنهارها شمس
ولا ينير ليلها قمر ودود..
تتوق إلى فسحة أمل
تقوي بداخلها حب الصمود..
وتنتشلها من الضياع
في طريق آخره مسدود..
تهاني سليمان
في 11/2010..
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق