صديقيَةُ : ❤ إلى سُوَيداءِ القلبِ ، السُّويداءُ ❤ ..
👍
بقلم : 👍 : @ #الأديب_صديق_ماجد_علي_
أَينَ أَعنَابُكِ ، سُوَيداءَ القلبِ ؟ ...
أَينَ قَمْرُ الدِّينِ ؟ ... ، وأَينَ الزَّبيبُ ؟ ...
أَينَ شَبَابُكِ المَيَامينُ ؟ ... والصَّبَايَا المِلَاحُ ؟ ...
وأَينَ العَندليبُ ؟ ...
فَإِنْ كنتِ ما تزَالينَ أَميرةَ الحُبِّ ...
فأَنا مَنْ إليكِ مِعشَاقٌ حَبيبُ ...
كَحَّلتُ ناظري بسِحرِكِ مُذ كنتُ طفلَاً ...
وها أنا مُشتَاقٌ إليكِ ، واللَّحنُ طَروبُ ...
وقَصيدتي ، ما تَزالُ الوفيَّةَ لعَينيكِ ،
والنَّبضُ في وريدي ، لكِ عاشِقٌ وشَبُوبُ ...
متى سَتَعودينَ ياااا سُويداءُ ، إلى زَمَنٍ
كان الطَّيرُ فيهِ ، يَنقُرُ مَنْ دَوَاليكِ حَبَّاتِها ؟ ...
وإلى العُشِّ مرتَاحاً يَؤوبُ ...
❤
أُقسِمُ أنِّي ، إلى عَينيكِ مُشتَاقٌ ، كما
يَشتَاقُ طفلٌ ، إلى صَدرِ أُمِّهِ كُلَّ آنٍ ،
وهوَ في حُبِّهِ ، كما العاشِقُ ،
👍 يُقَبِّلُ محبوبةً على فَمِها ، ومِنْ بَعدُ يَذوبُ 👍
بقلم : 👍 : @ #الأديب_صديق_ماجد_علي_
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق