وعدت..
لتقليب الصفحات
مرة أخرى..
أسترد منها بعض ذكرياتي
بعض من صوري
بعض من كلماتي
استرق النظر لآخر صورة
أعود بها لأيام
كانت لنا أجمل ذكرى
أعود إلى مقاعد الدراسة
إلى دروب الحقول
إلى ضفاف الأنهر
إلى ظلال طاحونة الحي
لعلني فيها أقرا
هذا الحب ...أو تلك
الأشواق
وهذه الابتسامات
وهذا الخجل المرسوم
على خدود كوردة حمرا..
ماذا حصل في عمرنا هذا
إلى أين وصلنا
ألم نكن بحاضرنا أدرى
لماذا نشتاق لماضينا دوما
لماذا نتمنى بالزمن
أن يعود للوراء قليلا
لماذا نعود لأول السطر
هل لأننا غير مقتنعين
بما وصلنا إليه
أم أن الظروف جاءت
عكس ما نشتهي
او كما نريد لأننا جاهلون
بما يخبئه لنا غدا..
..سليمان أزروني.....
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق