حلم لم يكتمل .
............
إلى حفلة عيد ....
ميلادها دعتني.
لبيت دعودها....
وذهبت لغرفتي.
أرتب خصلات شعري.
وأكوي ربطة عنقي....
وبدلتي.
كنت متلهفا للقائها.
فبلقائها تكبر فرحتي...
وتزدهر سعادتي .
ذهبت إليها .....
ودخلت قصرها .
وبابتسامة جميلة استقبلتني.
وإلى طاولة أنيقة
أوصلتني.
جلست على الطاولة
وهي معي .
وصدفة استأذنت مني .
أخذت أنظر إليها
بشغف وحنين.
وهي ترقص لوحدها ...
تتراقص مع النسيم .
على نغمات (مونومور)
الهادئه.
بدأ خيالها ..
يقتحم مخيلتي .
أحس بنظراتي ....
تسابقني.
وأقدامي .... تلاحقني .
ويداي ....تحضن خصرها.
وعيناي... تقول لها:
افتحي لي صدرك .
ودعيني أسكن قلبك.
ولنحفر مجرا لنهر
حبي ..... وحبك
آه كم أنت جميلة
ياحبيبتي.
كم أنت رقيقة .....وشفافة
ياحبيبتي .
أحس بشفاهها تخاطبني
وتقول لي :
إلى حضنك ياحبيبي
ضمني.
لأنني أخاف أن تنقضي
هذه الليلة وأنت...
لست بقربي.
وصدفة ... استيقضت.
من غفوتي.
وإذ بنادل الحفلة ...
يسكب الأقداح على ...
بدلتي.
أخذتني عيوني إليها.
وإذا بشخص يراقصها.
يحضنها .
يداعب خصلات شعرها.
أحسست بسكينا
قد مزقتني.
فخرجت من القصر ....
وأنا خال من يديها.
ولم أراقص حبيبتي.
عدت إلى مسكني البسيط
ولقد أتلفت ..... بدلتي.
....................
بقلمي/قاسم الحمداني
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق